آبار كفرعانة… ذاكرة الماء والحياة
البِير المالح
الموقع: في الجزء الجنوبي من القرية، على منحدرٍ يؤدي إلى البركة الحمراء.
كان هذا البير من أوائل منابع الماء في كفرعانة؛ إذ حفره أهالي القرية عند تأسيسها ليكون مصدرًا للشرب.
كانت المياه تُرفع بواسطة القواديس التي تُجر على الدواب، ثم تُصب في بركة مخصصة لسقاية الناس، بينما أُقيمت حولها أحواض لسقاية الماشية.
ظلّ البير المالح يعمل ويؤدي دوره الحيوي حتى بداية الثلاثينات من القرن العشرين.
أحاط به عدد من بيوت أهالي القرية، منهم: الديـري، والشيخ دياب الموسى وإخوانه (ذيب، نمر، عزت، عارف)، والشيخ مصطفى حسن الموسى، والحاج أحمد حسن الموسى، وإبراهيم حسن الموسى، والشيخ المدلل، ونمر عطية، والشاعر، وفؤاد الحاج علي، وغيرهم.
البِير الحلو
الموقع: شمالي القرية.
بئرٌ ارتوازي عُرفت مياهه بعذوبتها وصلاحيتها للشرب، فاعتمده أهالي كفرعانة مصدرًا رئيسيًا لمياه الشرب بدلًا من البير المالح، واستمر ذلك حتى النكبة عام 1948.
في بداياته، كان الماء يُرفع من البئر ويُصب في بركة الماء بواسطة القواديس التي تجرها الخيل،
ثم جرى تطوير هذه الطريقة في أواخر الثلاثينات باستبدالها بـ بابور (موتور) يعمل على السولار.
معلومة توثيقية: كان في كفرعانة عدد من الآبار الارتوازية، خاصة في البيّارات، شكّلت شبكة مائية أساسية لخدمة الزراعة والأهالي.

رابطة أهالي كفرعانة تأسست عام 1977
