أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / “أوقاف الزرقاء”: توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في 3 مساجد يخفض فواتيرها %99

“أوقاف الزرقاء”: توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في 3 مساجد يخفض فواتيرها %99

حقق مشروع استغلال الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء باستخدام الأنظمة الكهروضوئية لتأمين احتياجات المساجد من الكهرباء، والذي بدأته مديرية أوقاف الزرقاء العام الماضي في ثلاثة مساجد من أصل 20، نجاحا باهرا أسهم في خفض فاتورة استهلاك الطاقة بنسبة 99.8 %، وفق مدير أوقاف الزرقاء جمال البطاينة.
وقال البطاينة، إن مديرية الأوقاف أقدمت العام الماضي على اتخاذ خطوات ريادية وجريئة في العمل على تحويل هذه المساجد كاملة للاعتماد على الطاقة الشمسية، فانخفضت قيمة الاستهلاك الشهرية في أحد المساجد من 1100 دينار إلى دينارين رغم ارتفاع معدل الاستهلاك اليومي.
وأضاف أن المديرية درست واقع الاستهلاك المرتفع للطاقة الكهربائية بما يستنزف موارد الوزارة، والتي يمكن أن توجه إلى أمور أخرى تخدم الدعوة والوعظ والإرشاد الديني، فقررت بالتعاون اللجنة المركزية لرعاية شؤون المساجد في الزرقاء والتي شكلتها المديرية العام الماضي من عشرة من روؤساء لجان المساجد المتميزين، على أن يكون مشروع الطاقة الشمسية بادرة مشاريعها.
وقال البطاينة، إن المديرية طرحت عطاء لبدء مشروع الطاقة الشمسية في 20 مسجدا، حيث تم تركيب المنظومات في ثلاثة مساجد حتى الآن وهي (الأردن، البخاري، وأبو بكر الصديق في الهاشمية) ومن ثم إكمال باقي المساجد وصولا إلى تعميم التجربة على كافة مساجد المحافظة التي تزيد فاتورة الكهرباء فيها على 50 دينارا شهريا.
وأضاف البطاينة أن مشروع استغلال الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في المساجد باستخدام الأنظمة الكهروضوئية مجدٍ لاسيما وأن الأردن يقع ضمن منطقة الحزام الشمسي الشمالي للكرة الأرضية التي تتوفر فيها أفضل الظروف لإنتاج الكهرباء من أشعة الشمس، من حيث عدد الأيام المشمسة ونسبة السطوع وساعات النهار المناسبة، واعتدال درجة الحرارة، متوقعا أن تغلق منظومة الطاقة الشمسية تكاليفها خلال عامين، ومن ثم تتحول إلى ترصيد الكميات المتوافرة من الطاقة الشمسية حيث تقوم شركة الكهرباء بتركيبها باتجاهين وإجراء المقاصة نهاية العام.
وقال البطاينة إن المديرية تهدف من خلال المشروع لأن تصبح نفقات الكهرباء في مساجدها صفر، وذلك لإنفاق الأموال في مجالات أخرى كالصيانة والتوسعات والزراعة وأبواب البر والإحسان.
وبين أن المديرية عممت على الأئمة بضرورة فصل عدادات الكهرباء عن المساجد، وكل من يخالف الأوامر يتم خصم منه مبلغ 100 إلى 200 دينار حتى يتم فصل العدادات بشكل كامل، مضيفا أن المدينة تضم 523 مسجدا ومصلى، يتواجد فيها 89 إماما فقط مؤهلا للخطابة، وأنها تحتاج في الوقت الحالي 144 مؤذنا وإماما لسد النقص.
وأضاف أن المديرية تدرس مشروعا لتدوير مياه الوضوء واستخدامها للتشجير وتجميل المساجد وتخفيض استهلاك المياه في المساجد، مبينا أن المديرية درست واقع استهلاك المياه في المساجد، وتبين لها أن أحد المساجد يستهلك يوميا 15 مترا مكعبا، وهي كمية تفوق احتياجات المصلين، لذا وجدت المديرية أن هذا استهلاك جائر لا يمكن استمراره، وأن تدوير المياه سيخفض كمية الاستهلاك وتوفير قيمتها للإنفاق على المسجد ورعايته وصيانة مرافقه، إضافة إلى تجميل المساجد وزيادة الرقعة الخضراء.
ولفت إلى توجيه المديرية المستمر لأئمة ووعاظ وخطباء مساجد بضرورة بذل المزيد من الدور الدعوي في ظل “تراجع القيم المجتمعية وظهور مشكلات عديدة كالتفكك الأسري، وزيادة حالات الطلاق، وتراجع العلاقات الأسرية، والاجتماعية، وعدم التزام بعض التجار بالقيم ولجوءهم إلى الغش والمغالاة”. وأشار إلى دعوة أئمة المساجد والمؤذنين لتشكيل لجان رعاية لمساجدهم وتشكيل رابطة للتعاون بين الأئمة والمؤذنين في الحي الواحد لتشكيل لجان زكاة تخدم كل حي مع تعيين ضابط ارتباط مع المديرية لتنفيذ الخطة بشكل شامل ومتكامل.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*